في قلب الإسكندرية، كانت ليلى تقود هروبها من حياتها الصاخبة إلى منزل مهجور، رقم 51، بحثاً عن السلام. لكن المنزل لم يكن كما توقعت؛ إذ كان يخفي أسراراً مرعبة أصوات غامضة، كوابيس مخيفة، وكيان شرير يطاردها في كل زاوية. مع كل اكتشاف جديد عن ماضي المنزل، كانت ليلى تغوص أكثر في رعبٍ لا مفر منه. وما بدأ كرحلة بحث عن الهدوء، سرعان ما تحول إلى مواجهة مع شيطانٍ يستدرجها نحو مصير مظلم.
Prijshistorie
* Prijshistorie bevat geen data van Amazon.
Prijzen voor het laatst bijgewerkt op: