أزهار الخريف
Prijzen vanaf
VERGELIJK ALLE AANBIEDERS
(2)
Bol
الزمان بالعصر الفيكتوري الساحر، وبالتحديد عام 1865، المكان بأبي قير بالإسكندرية حيث كانت تحكم مصر الخديوية، ويحكم آدم الشناوي أبي قير بثروته، حيث تُجبر فريدة على الزواج من آدم الذي يعتبره أهل بلدتها ليس من بني آدم، فلم ير أحد وجهه قط، ويتردد بين الناس أن هناك لعنة تحيط به، وبقصره الملعون الذي كتبت فيه نهاية زوجاته الثلاث السابقات. هل هو ساحرًا؟ أم حارسًا لقصر ملعون؟ أم شيطانا مفرما بالزواج من بنات الإنس؟ هذا ما سنكتشفه بقصره بصحبة فريدة التي تحاول حل ذاك اللغز المرتبط بآدم.
Lees meer
18,00
Uitgelicht
|
18,00 |
Naar shop
|
|
31,84 |
Naar shop
|
Beschrijving
Bol
الزمان بالعصر الفيكتوري الساحر، وبالتحديد عام 1865، المكان بأبي قير بالإسكندرية حيث كانت تحكم مصر الخديوية، ويحكم آدم الشناوي أبي قير بثروته، حيث تُجبر فريدة على الزواج من آدم الذي يعتبره أهل بلدتها ليس من بني آدم، فلم ير أحد وجهه قط، ويتردد بين الناس أن هناك لعنة تحيط به، وبقصره الملعون الذي كتبت فيه نهاية زوجاته الثلاث السابقات. هل هو ساحرًا؟ أم حارسًا لقصر ملعون؟ أم شيطانا مفرما بالزواج من بنات الإنس؟ هذا ما سنكتشفه بقصره بصحبة فريدة التي تحاول حل ذاك اللغز المرتبط بآدم.
الزمان بالعصر الفيكتوري الساحر، وبالتحديد عام 1865، المكان بأبي قير بالإسكندرية حيث كانت تحكم مصر الخديوية، ويحكم آدم الشناوي أبي قير بثروته، حيث تُجبر فريدة على الزواج من آدم الذي يعتبره أهل بلدتها ليس من بني آدم، فلم ير أحد وجهه قط، ويتردد بين الناس أن هناك لعنة تحيط به، وبقصره الملعون الذي كتبت فيه نهاية زوجاته الثلاث السابقات. هل هو ساحرًا؟ أم حارسًا لقصر ملعون؟ أم شيطانا مفرما بالزواج من بنات الإنس؟ هذا ما سنكتشفه بقصره بصحبة فريدة التي تحاول حل ذاك اللغز المرتبط بآدم.